ابن أبي جمهور الأحسائي

4

عوالي اللئالي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العلى عن شبه المخلوقين ، الغالب بمقال الواصفين ، الذي دلنا على الطريق القويم ، ومن علينا بالهداية إلى الصراط المستقيم ، والصلاة على محمد رسول الله الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل أمين وحيه وخاتم رسله وبشير رحمته ونذير نقمته . وعلى أهل بيته الطاهرين الأئمة المنتجبين واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . وبعد ، فهذا الجزء الرابع ، حسب تجزئتنا ، من كتاب عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية ، راجيا من الله العزيز أن يجعله ذخرا ليوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم آمين . 18 / ج 1 / 1405 ه‍ - ق المحقق